يتفضل السيد خالد بلقايد راعي تسجيلات أبو هاجر بتبليغكم عن تخفيض بنسبة 50% من أقراص المرئية والسمعية بصائر القرآن منازل الإيمان فقه الدعوة و........ للشيخ الدكتور فريد الأنصاري رحمة الله عليه وأدخله فسيح جناته , علما أنه في جعبتنا أكتر من 800 مادة للدكتور لم تعد بعد للإستفادة والإفادة المرجوا الإتصال بنا 0612004949 abouhajar90@live.fr وجازاكم الله كل خير
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته ، أخي نبيل من مكناس تحية طيبة ، أخي الفاضل عظم الله أجرنا جميعا في وفاة شيخنا الجليل الشيخ الدكتور فريد الأنصاري الذي حكم علينا القضاء الإلهي بمفارقته ، سألتني عن الغربة يانبيل، أنا مغترب منذ فترة في دولة الإمارات العربية المتحدة مهنتي ، أستاذ في إحدى جامعتها علاقتي بالدكتور قوية جدا ، واقواها تلك العلاقة الروحية التي جمعتنا على منهج الله تعالى ، فهو يعتبر المشرف الثاني على رسالتي في الدكتوراه زرته كم مرة في المغرب وزارني في الإمارات ، ياأخ نبيل رأيتك تسأل كثيرا عنه وسؤالك مازال يجري في الموقع بعنوان ( كيف حال أستاذنا ) فقد سألت أنا قبلك بأيام نفس السؤال ولم يجبني أحد ، كنت أتمنى زيارته في تركيا ، وظل سؤالي معلقا بلا جواب ، حتى صباح الجمعة ، فكان الجواب عبارة عن فاجعة كبيرة ، وهو خبر انتقاله إلى الرفيق الأعلى ، نسأل الله تعالى أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته أشكرك يانبيل وأحس بما تحس به في ديار الغربة ، رغم أني في بلاد الإسلام
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته ، أخي نبيل من مكناس تحية طيبة ، أخي الفاضل عظم الله أجرنا جميعا في وفاة شيخنا الجليل الشيخ الدكتور فريد الأنصاري الذي حكم علينا القضاء الإلهي بمفارقته ، سألتني عن الغربة يانبيل، أنا مغترب منذ فترة في دولة الإمارات العربية المتحدة مهنتي ، أستاذ في إحدى جامعتها علاقتي بالدكتور قوية جدا ، واقواها تلك العلاقة الروحية التي جمعتنا على منهج الله تعالى ، فهو يعتبر المشرف الثاني على رسالتي في الدكتوراه زرته كم مرة في المغرب وزارني في الإمارات ، ياأخ نبيل رأيتك تسأل كثيرا عنه وسؤالك مازال يجري في الموقع بعنوان ( كيف حال أستاذنا ) فقد سألت أنا قبلك بأيام نفس السؤال ولم يجبني أحد ، كنت أتمنى زيارته في تركيا ، وظل سؤالي معلقا بلا جواب ، حتى صباح الجمعة ، فكان الجواب عبارة عن فاجعة كبيرة ، وهو خبر انتقاله إلى الرفيق الأعلى ، نسأل الله تعالى أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته أشكرك يانبيل وأحس بما تحس به في ديار الغربة ، رغم أني في بلاد الإسلام