اجتنبوا شياطين العلم!‎

الموضوع في 'منتدى الحوار العام' بواسطة أبو محمد القاسم, بتاريخ ‏4 سبتمبر 2012.

  1. [​IMG]
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    كتب الشيخ "فريد الأنصاري" رحمه الله في كتابه "العالمية: من الكتاب إلى الربانية", بعد أن عرض نصا أدبيا جميلا في وصف حال طلبة العلم:


    "فأن تكون من هؤلاء و على شرطهم, لا بد لك -أيها الطالب المحب- من اتخاذ قرار نذر العمر لله! و إنما بينك و بين هذا القرار العظيم ثلاثة شروط, مأخوذة مما سبق من بيان وصف طلبة العلم, في أجيال السلف الصالح, و هي:

    الأول: تجريد القصد لله, بإخلاص النية للتعبد بالعلم, تعلما و تعليما, و تزكية و دعوة إلى الله, و هذا يحتاج منك إلى مراقبة دائمة .فاجتنب رفقاء الجدل, فإنهم فتانون! و إنه لا أحد أفسد للإخلاص بفلب طالب العلم منهم! فلا هم يصلون في طريق العلم إلى غاية, و لا هم يتركون سواهم يصل! فهؤلاء هم "شياطين العلم"! على غرار شياطين الصلاة! فاحذرهم أن يفتنوك عما أنت عليه من الخير, قصدا و عملا! و اصحب رفقة من الطلبة الصالحين, لينة الجانب, لطيفة المعشر, ينصحون برفق, و يناقشون بمحبة, لا جهل و لا عنت و لا حسد, قلوبهم متعلقة بالأوقات و الصلوات, و السير إلى المساجد و الجماعات. أما علاماتهم فواضحة جدا! هي قول الله تعالى: "مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ"[الفتح: 29], هذه آية القياس للأشخاص, و بصية المعرفة بالناس, فعض عليها بالنواجذ! و إنه لأمر مهم في طريق العلم و التعلم, فتنبه له".




     
  2. فنار

    فنار عضو جديد

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    النيَّة وما أدراك ما النية..ترفع العمل وتنميه وتبارك فيه..
    ورحم الله الإمام مالك بن أنس..إذ يقول في الإخلاص عبارته الشهيرة:
    "ماكان لله بقى.."
    بالفعل الصحبة الصالحة مهمة في الحياة..وهي لطالب العلم أحوج مايكون..
    حكمة عظيمة من رجل حكيم رحمه الله..
    شكر الله لك هذا التذكير ياأبا محمد
     

مشاركة هذه الصفحة