قرأت منذ أيام خبرا عن نسبة القراءة عند العرب وغيرهم، فحسب تقرير "التنمية الثقافية" الذي تصدره مؤسسة الفكر العربي فإن الفرد العربي يصل معدل القراءة عنده إلى 6 دقائق في السنة في مقابل أن الفرد الأوربي يبلغ متوسط القراءة عنده 200 ساعة سنويا!! رقم كارثي ومخيف وصادم، إذ أن معدلا مثل هذا لا يمكنه أبدا أن يسهم في تنمية وتقدم ونهضة أمتنا ومجتمعاتنا!! إذ كيف لمجتمع لا يعير للقراءة معنى وقيمة أن يكون له تأثير وإنتاج؟! إنه ينبغي التأمل في مثل هذه الأرقام والتفكير العميق والمدارسة الصادقة والعمل الجاد والمسؤول من قبل كل الفاعلين في حقل التعليم والتربية والثقافة والإعلام وغيرها من المجالات المرتبطة بهذا الأمر حتى يُعاد الاعتبار للقراءة والكتاب ويُحفز أبناء المجتمع وخاصة الشباب منهم على القراءة والمطالعة. فمن العيب أن نسمع مثل هذه الأرقام عن أمة "اقرأ"!! فالعمل العمل والبدار البدار من أجل إقامة نهضة معرفية وثورة على الجهل والأمية، إذ بالعلم نتقدم وبدونه نتأخر ونتراجع. والموفق من وفقه الله تعالى.
رد: معدل القراءة عند الفرد العربي مقارنة بالفرد الأوربي!! السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . فعلا إنها ظاهرة خطيرة تجعل المرء يشعر بالاحباط في كثير من الاحيان ،إذ كيف بأمة إقرأ لا تقرأ.هي فعلا كارثة.لكن السؤال المطروح ماسبب تفشي هذه الظاهرة المشينة بين الشباب خصوصا ،إذ كل مشكلة لابد لها من أساس هش سبب ظهورها. فلوصف الدواء لابد من معرفة الداء أولا . ولقد وضعت اخي يدك على جرح يتعب الامة اليوم فهناك من الشباب من يعتبر العلم شيء إجباري يشعره بالملل وربما ذلك ناتج عن تربيته والمحيط من حوله وأظن والله اعلم لو ربينا أبناءنا على حب القراءة والتعلم منذ الصغر لساهمنا بجزء بسيط في تقليص الظاهرة فللتربية بالقدوة دور فعال في تنشئة الاجيال على محاسن الامور يوم يكبر الصغير في حضن اسرة تعشق القراءة وبين أب وأم يحملون الكتب يومها سنمشي خطوة نحو الامام. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيد الامة لسابق مجدها .آمين حياك الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد: معدل القراءة عند الفرد العربي مقارنة بالفرد الأوربي!! بارك الله فيك على مساهمتك وتعليقك وإفادتك. فعلا ينبغي لنا التفكير جيدا في كيفية إعادة المجتمع وخصوصا الشباب إلى الارتباط بالكتاب والقراءة والمطالعة، ولعلنا بنقاشنا الجماعي وتبادل الأفكار والتجارب والخبرات نسهم في وضع بعض الحلول الناجعة لتحقيق المبتغى والوصول إلى الغاية والمقصد. وبعد كتابتي لهذه التدوينة منذ أيام اطلعت على رقم آخر مؤسف لوضع القراءة بمجتمعاتنا العربية وبالرتبة التي يحتلها المغرب على في لائحة القراءة، إذ من العيب أن نجد أن المغرب يحتل الرتبة 162 عاليما في لائحة القراءة، وتجدون في مشاركة جديدة سأضعها بعد قليل بإذن الله ذكرا لهذا الأمر، والمشاركة بعنوان "فعل القراءة". وفق الله الجميع