إلى كل الأحبة الذين كتبوا في الصفحة المعنونة ب :" من يجدد العهد بعد وفاة المشرف العام للموقع؟"، وهم كثير، ثلاث صفحات من الأسماء والمشاركات: http://www.alfetria.com/forum/showthread.php?t=266 إليكم جميعا إخوتي أهدي هذه الكلمات التي أرجو أن تقابل بالقبول: أين نحن من هذا العهد الآن؟ هل لا زال هذا الوعد الذي سجله ربنا علينا قائما أم أننا نكثنا العهد وانقلبنا على أعقابنا؟ فرق كبير بين الفريقين، واسمعوا لربنا كيف يصف الفرق بين الفريقين : "إنما يتذكر أولو الألباب الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق، والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب، والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة، أولئك لهم عقبى الدار، جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب ، سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار": هذا هو الفريق الأول، فاقرأ وتدبر، ثم أبصر! وأما الفريق الثاني نعوذ بالله أن نكون منهم : " والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض، أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار"، والعياذ بالله من عذاب الله. -- الرعد الآيات من 22 إلى 26 -- هذا هدى لمن خاف عذاب الآخرة المجموع له الناس، هذه آيات لمن خاف عذاب اليوم المشهود، فالعهد قد خرج من أفواهنا جميعا لنثبتن على الطريق، فما بالنا نكثنا العهد؟ لماذا كانت المشاركات في مجالس القرآن في حياة الشيخ الحبيب تتجاوز العشرين، حتى أصبحت الآن لا تكاد تجاوز الخمسة؟ لماذا كانت المشاهدات لمواضيع مجالس القرآن تتجاوز الألفين أو الألف وخمسمائة؟ فصارت لا تكاد تبلغ المئة والمئتين، والعدد في تناقص مستمر، نعوذ بالله من موت وضياع الموقع، إرث شيخنا وحبيبنا الأنصاري رحمه الله، لماذا نكثنا العهد بهذه السهولة؟ ألسنا مؤمنين؟ ألا نخاف عذاب الله؟ بلى والله إننا لنخاف، إلا أننا ياربنا ضعاف و الشيطان يغرنا ويغوينا، والدنيا وشهواتها تفتننا، فاللهم اغفر لنا واهدنا. ولكن! لكي يهدينا الله لا بد لنا من جهاد : " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، وإن الله لمع المحسنين". فمزيدا من العزم إخوتي وأحبتي، ولا تحقروا من المعروف شيئا، ولا تحقروا الخير الذي يقدمه هذا المنتدى لنا جميعا إن نحن قمنا به كما ينبغي، فمزيدا من الصبر والإخلاص وإعلاء الهمم. "وإن تتولو يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ". والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رد: وكان عهد الله مسؤولا شكر الله لك أخانا أيوب تذكيرك لنا بهذه الكلمات التي ولاشك اعرف شخصيا حرارتها وحرقتها اللاهبة .ونسأل الله تعالى أن يربط على قلوبنا ويوفقنا لما يحبه ويرضاه. أما عن العهد الذي التزمت به شخصيا فهوأعم من ارتباطي بالموقع .اذ التزامي كان السير على ما سطره شيخنا فريد رحمه الله تعالى في منهجه في مقاربة كتاب الله تعالى .اذ التلاوة بمنهج التلقي والمدارسة بمنهج التدبر قصد التحقق والتخلق.أيا كانت مناسبة التلاوة والمدارسة. ورغم هذا وذاك فنسأل الله أن يبارك لنا في أوقاتنا للمساهمة قدر الامكان بما يمكن أن يفتح الله علينا به من فهم لاياته وتدوينها في الموقع. ولاتنسانا اخانا ايوب من دعواتك وبارك الله فيك ونفع بك.